1417 المعقولات الثانية ما لا يكون بإزائه شيء فيه كالنوع والجنس والفصل فإنها لا تحمل على شيء من الموجودات الخارجية
1418 المعقول الكلي الذي يطابق صورة في الخارج كالإنسان والحيوان والضاحك
1419 المعلق من الحديث ما حذف من مبدأ إسناده واحد أو أكثر فالحذف إما أن يكون في أول الإسناد وهو المعلق أو في وسطه وهو المنقطع أو في آخره وهو المرسل
1420 المعلل هو الذي ينصب نفسه لإثبات الحكم بالدليل
1421 المعلول الأخير هو ما لا يكون علة لشيء أصلا
1422 المعلومية هي كالخازمية إلا أن المؤمن عندهم من عرف الله بجميع أسمائه وصفاته ومن لم يعرفه كذلك فهو جاهل لا مؤمن
1423 المعمرية هم أصحاب معمر بن عباد السلمي قالوا الله تعالى لم يخلق شيئا غير الأجسام وأما الأعراض فتخترعها الأجسام إما طبعا كالنار للاحتراق وإما اختيار كالحيوان للألوان وقالوا لا يوصف الله تعالى بالقدم لأنه يدل على التقدم الزماني والله سبحانه وتعالى ليس بزماني ولا يعلم نفسه وإلا اتحد العالم والمعلوم وهو ممتنع