تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإلهية والحقائق الكونية فيها

1289 المجمل هو ما خفي المراد منه بحيث لا يدرك بنفس اللفظ إلا ببيان من المجمل سواء كان ذلك لتزاحم المعاني المتساوية الإقدام كالمشترك أو لغرابة اللفظ كالهلوع أو لإنتقاله من معناه الظاهر إلى ما هو غير معلوم فترجع إلى الاستفسار ثم الطلب ثم التأمل كالصلاة والزكاة والربا فإن الصلاة في اللغة الدعاء وذلك غير مراد وقد بينها النبي صلى الله عليه وسلم بالفعل فتطلب المعنى الذي جعلت الصلاة لأجله صلاة أهو التواضع والخشوع أو الأركان المعلومة ثم نتأول أي نتعدى إلى صلاة $ + * الجنازة فيمن يخلفه ويصلي أم لا

1290 المجموع ما دل على آحاد مقصورة بحروف مفردة حرج بهذا القيد مثل نفر ورهط لأنه لا مفرد لهما بحروفهما بأن يكون جميعهما ملفوظة نحو جاءني رجال أو لا أي لا يكون جميعها ملفوظة نحو جوار في جمع جارية وأول في جمع دلو ليس على زنة فعل احتراز عن تمر وركب فإن بناء فعل ليس من أبنية الجموع

1291 المجنون هو من لم يستقم كلامه وأفعاله فالمطبق منه شهر عند أبي حنيفة رحمه الله لأنه يسقط به الصوم وعند أبي يوسف أكثره يوم لأنه يسقط به الصلوات الخمس وعند محمد رحمه الله حول كامل وهو الصحيح لأنه يسقط جميع العبادات كالصوم والصلاة والزكاة

التعريفات · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التعريفاتص ٢٦١