الحادث بالذات أعم من الحادث بالزمان لأن مقابل الأخص أعم من مقابل الأعم ونقيض الأعم من شيء مطلق أخص من نقيض الأخص
وقيل القديم ما لا ابتداء لوجوده الحادث والمحدث ما لم يكن كذلك فكأن الموجود هو الكائن الثابت والمعدوم ضده
وقيل القديم هو الذي لا أول ولا آخر له
1129 القرآن هو المنزل على الرسول المكتوب في المصاحف المنقول عنه نقلا متواترا بلا شبهة والقرآن عند أهل الحق هو العلم اللدني الاجمالي الجامع للحقائق كلها
1130 القران بكسر القاف هو الجمع بين العمرة والحج بإحرام واحد في سفر واحد
1131 القرب القيام بالطاعات والقرب المصطلح هو قرب العبد من الله تعالى بكل ما تعطيه السعادة لا قرب الحق من العبد فإنه من حيث دلالة وهو معكم أين ما كنتم الحديد 14 قرب عام سواء كان العبد سعيدا أو شقيا
1132 القرينة بمعنى الفقرة
وفي اللغة فعلية بمعنى المفاعلة مأخوذ من المقارنة وفي الاصطلاح أمر يشير إلى المطلوب
وهي إما حالية أو معنوية أو لفظية نحو ضرب موسى