| باب الفاء
1061 الفاحشة هي التي توجب الحد في الدنيا والعذاب في الآخرة
1062 الفاسد هو الصحيح بأصله لا بوصفه ويفيد الملك عند إتصال الفيض به حتى لو اشترى عبدا بخمر وقبضه وأعتقه يعتق وعند الشافعي لا فرق بين الفاسد والباطل
وما كان مشروعا في نفسه فاسد المعنى من وجه الملازمة وما ليس بمشروع إتيانه بحكم الحال مع تصور الإنفصال في الجملة كالبيع عند آذان الجمعة
1063 الفاسق من شهد ولم يعمل واعتقد
1064 الفاصلة الصغرى هي ثلاث متحركات بعدها ساكن نحو بلغا ويدكم
1065 الفاصلة الكبرى هي أربع متحركات بعدها ساكن نحو بلغكم ويعدكم
1066 الفاعل ما أسند إليه الفعل أو شبهة على جهة قيامه به أي على جهة قيام الفعل ليخرج عنه مفعول ما لم يسم فاعله
والفاعل المختار هو الذي يصح أن يصدر عنه الفعل مع قصد وإرادة