944 العامل ما أوجب كون آخر الكلمة على وجه مخصوص من الإعراب
والعامل السماعي هو ما صح أن يقال فيه هذا يعمل كذا وهذا يعمل كذا وليس لك أن تتجاوز كقولنا إن الباء تجر ولم تجزم وغيرهما
والعامل القياسي هو ما صح أن يقال فيه كل ما كان كذا فإنه يعمل كذا كقولنا غلام زيد لما رأيت أثر الأول في الثاني وعرفت علته قست عليه ضرب زيد وثوب بكر
والعامل المعنوي هو الذي لا يكون للسان فيه حظ وإنما هو معنى يعرف بالقلب
945 العبادة هو فعل المكلف على خلاف هوى نفسه تعظيما لربه
946 عبارة النص هي النظم المعنوي المسوق له الكلام سميت عبارة لأن المستدل يعبر من النظم إلى المعنى والمتكلم من المعنى إلى النظم فكانت هي موضع العبور فإذا عمل بموجب الكلام من الأمر والنهي يسمى استدلالا بعبارة النص