928 الظرف المستقر هو ما كان العامل فيه مقدرا نحو زيد في الدار
929 الظرفية هي حلول الشيء في غير حقيقة نحو الماء في الكوز أو مجازا نحو النجاة في الصدق
930 الظل ما نسخته الشمس وهو من الطلوع إلى الزوال وفي اصطلاح المشايخ هو الوجود الإضافي الظاهر بتعينات الأعيان الممكنة وأحكامها التي هي معدومات ظهرت باسمه النور الذي هو الوجود الخارجي المنسوب إليها فبستر ظلمة عدميتها النور الظاهر بصورها صار ظلا لظهور الظل بالنور وعدميته في نفسه قال الله تعالى ألم تر إلى ربك كيف مد الظل الفرقان 45 أي بسط الوجود الإضافي على الممكنات
وظل الإله هو الإنسان الكامل المتحقق بالحضرة الواحدية والظل الأول هو العقل الأول لأنه أول عين ظهرت بنوره تعالى
931 الظلة هي التي أحد طرفي جذوعها على حائط هذه الدار وطرفها الآخر على حائط الجار المقابل
932 الظلم وضع الشيء في غير موضعه وفي الشريعة عبارة عن التعدي عن الحق إلى الباطل وهو الجور وقيل هو التصرف في ملك الغير ومجاوزة الحد