تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

به على العبد سواء رضي به أو لم يرض كما قال صلى الله عليه وسلم من وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه وإنما لزم الرضاء بالقضاء لأن العبد لا بد أن يرضى بحكم سيده

856 الصحابي هو في العرف من رأى النبي صلى الله عليه وسلم وطالت صحبته معه وإن لم يرو عنه صلى الله عليه وسلم وقيل وإن لم تطل

857 الصحة حالة أو ملكة بها تصدر الأفعال عن موضعها سليمة

وهي عند الفقهاء عبارة عن كون الفعل مسقطا للقضاء وفي العبادات كون الفعل موافقا لأن التاريخ سواء سقط به القضاء أولا وتفيض الصحة بالبطلان

وفي المعاملات كون الفعل بحيث يترتب عليه الأثر المطلوب منه شرعا

858 الصحو هو رجوع العارف إلى الإحساس بعد غيبته وزوال إحساسه

859 الصحيح هو الذي ليس في مقابلة الفاء والعين واللام حرف علة وهمزة وتضعيف وعند النحويين هو اسم لم يكن في آخره حرف علة وما يعتمد عليه

وفي العبادات والمعاملات ما اجتمعت أركانه وشرائطه حتى يكون معتبرا في حق الحكم

ومن الحديث ما مر في الحديث الصحيح

التعريفات · الصفحة ١٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التعريفاتص ١٧٣