تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

815 الشبهة هو ما لم يتيقن كونه حراما أو حلالا

وشبهة العمد في القتل أن يتعمد الضرب بما ليس بسلاح ولا بما أجري مجرى السلاح وهذا عند أبي حنيفة رحمه الله وعندهما إذا ضربه بحجر عظيم أو خشبة عظيمة فهو عمد وشبه العمد أن يتعمد ضربه بما لا يقتل به غالبا كالسوط والعصا الصغير والحجر الصغير

وفي الفعل هو ما ثبت بظن غير الدليل دليلا كظن حل وطء أمة أبويه وعرسه

وفي المحل ما تحصل بقيام دليل ناف للحرمة ذاتا كوطء أمة إبنه ومعتدة الكنايات لقوله صلى الله عليه وسلم وأنت ومالك لأبيك وقول بعض الصحابة إن الكنايات رواجع أي إذا نظرنا إلى الدليل مع قطع النظر عن المانع يكون $ + * منافيا للحرمة وشبهة الملك بأن يظن الموطوءة امرأته أو جاريته

816 الشتم وصف الغير بما فيه نقص وازدراء

817 الشجاعة هيئة حاصلة للقوة الغضبية بين التهور والجبن بها يقدم على أمور ينبغي أن يقدم عليها كالقتال مع الكفار ما لم يزيدوا على ضعف المسلمين

818 الشجرة الإنسان الكامل مدبر هيكل الجسم الكلي فإنه جامع الحقيقة منتشر الدقائق إلى كل شيء فهو شجرة وسطية لا شرقية وجوبية ولا غربية إمكانية بل أمر بين الأمرين أصلها ثابت في الأرض السفلى وفرعها في السموات العليا أبعاضها الجسمية عروقها وحقائقها الروحانية فروعها والتجلي الذاتي المخصوص بأحدية جمع حقيقتها الناتج فيها بسر إني أنا الله رب العالمين ثمرتها

التعريفات · الصفحة ١٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التعريفاتص ١٦٥