فسنة الهدى ما يكون إقامتها تكميلا للدين وهي التي تتعلق بتركها كراهة أو إساءة وسنة الزوائد هي التي أخذها هدى أي إقامتها حسنة ولا يتعلق بتركها كراهة ولا إساءة كسير النبي صلى الله عليه وسلم في قيامه وقعوده ولباسه وأكله
وهي مشترك بين ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير وبين ما واظب النبي صلى الله عليه وسلم عليه بلا وجوب وهي نوعان
سنة هدى ويقال لها السنة المؤكدة كالأذان والإقامة والسنن والرواتب والمضمضة والاستنشاق على رأي وحكمه كالواجب المطالبة في الدنيا إلا أن تاركه يعاقب وتاركها لا يعاقب وسنن الزوائد كأذان المنفرد والسواك والأفعال المعهودة في الصلاة وفي خارجها وتاركها غير معاقب
806 السواء بطون الحق في الخلق فإن التعينات الخلقية ستائر الحق تعالى والحق ظاهر في نفسها بحسبها وبطون الخلق في الحق فإن الخلقية معقولة باقية على عدميتها في وجود الحق المشهود الظاهر بحسبها
807 سواد الوجه في الدارين هو الفناء في الله بالكلية بحيث لا وجود لصاحبه أصلا ظاهرا وباطنا دنيا وآخرة وهو الفقر الحقيقي والرجوع إلى العدم الأصلي ولهذا قالوا إذا تم الفقر فهو الله