787 السكر هو الذي من ماء التمر أي الرطب إذا غلي واشتد وقذف بالزبد فهو كالباذق في أحكامه
وغفلة تعرض بغلبة السرور على العقل بمباشرة ما يوجبها من الأكل والشرب وعند أهل الحق السكر هو غيبة بوارد قوي وهو يعطي الطرب والإلتذاذ وهو أقوى من الغيبة وأتم منها والسكر من الخمر عند أبي حنيفة ألا يعلم الأرض من السماء وعند أبي يوسف ومحمد والشافعي هو أن يختلط كلامه وعند بعضهم أن يختلط في مشيته تحرك
788 السكوت هو ترك التكلم مع القدرة عليه
789 السكون هو عدم الحركة عما من شأنه أن يتحرك فعدم الحركة عما ليس من شأنه الحركة لا يكون سكونا فالموصوف بهذا لا يكون متحركا ولا ساكنا
790 السكينة ما يجده القلب من الطمأنينة عند تنزل الغيب وهي نور في القلب يسكن إلى شاهده ويطمئن وهو مبادي عين اليقين
791 السلام تجرد النفس عن المحنة في الدارين
792 السلامة في علم العروض بقاء الجزء على الحالة الأصلية
793 السلب انتزاع النسبة