تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

705 الذوق هي قوة منبثة في العصب المفروش على جرم اللسان تدرك بها الطعوم بمخالطة الرطوبة اللعابية في الضم بالمطعوم ووصولها إلى العصب والذوق في معرفة الله عبارة عن نور عرفاني يقذفه الحق بتجليه في قلوب أوليائه يفرقون به بين الحق والباطل من غير أن ينقلوا ذلك من كتاب أو غيره

706 ذو العقل هو الذي يرى الخلق ظاهرا ويرى الحق باطنا فيكون الحق عنده مرآة الخلق لاحتجاب المرآة بالصور الظاهرة

707 ذو العقل والعين هو الذي يرى الحق في الخلق وهذا قرب النوافل ويرى الخلق في الحق وهذا قرب الفرائض ولا يحتجب بأحدهما عن الآخر بل يرى الوجود الواحد بعينه حقا من وجه وخلقا من وجه فلا يحتجب بالكثرة عن شهود الوجه الواحد الأحد كما لا يجب بكثرة المرائي عن شهود الواحد الرائي ولا تزاحم في شهود الكثرة الخلقية وكذا لا تزاحم في شهود أحدية الذات المتجلية في المجالي كثرة و إلى المراتب الثلاثة أشار الشيخ محيي الدين بن العربي قدس الله سره بقوله % وفي الخلق عين إن كنت ذا عين % وفي الحق عين الخلق إن كنت ذا عقل % % % وإن كنت ذا عين وعقل فما ترى % سوى عين شيء واحد فيه بالشكل %

التعريفات · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التعريفاتص ١٤٤