أولا
والأول أي المركب الجسم والثاني إي غير المركب إما حال أو محل فالأول أي الحال الصورة والثاني أي الحل الهيولى
وتسمى هذه الحقيقة الجوهرية في اصطلاح أهل الله بالنفس الرحمانية والهيولى الكلية وما يتعين منها وصار موجودا من الموجودات بالكلمات الإلهية قال الله تعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا الكهف 110
وأعلم أن الجوهر ينقسم إلى بسيط روحاني كالعقول والنفوس المجردة و إلى بسيط جسماني كالعناصر و إلى مركب في العقل دون الخارج كالماهيات الجوهرية المركبة من الجنس والفصل و إلى مركب منهما كالمولدات الثلاث
التعريفات · الصفحة ١٠٩