تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

498 الجمال من الصفات ما يتعلق بالرضا واللطف

499 الجمع والتفرقة الفرق ما نسب إليك والجمع ما سلب عنك ومعناه أن يكون كسبا للعبد من إقامة وظائف العبودية وما يليق بأحوال البشرية فهو فرق وما يكون قبل الحق من إبداء معان وابتداء لطف وإحسان فهو جمع ولا بد للعبد منهما فإن من لا تفرقة له لا عبودية له ومن لا جمع له لا معرفة له فقول العبد إياك نعبد إثبات للتفرقة وبإثبات العبودية وقوله وإياك نستعين طلب للجمع فالتفرقة بداية الإرادة والجمع نهايتها

500 جمع الجمع مقام آخر أتم وأعلى من الجمع

فالجمع شهود الأشياء بالله والتبري من الحول والقوة إلا بالله وجمع الجمع الاستهلاك بالكلية والفناء عما سوى الله وهو المرتبة الأحدية

501 الجمع الصحيح ما سلم فيه نظم الواحد وبناؤه

502 جمع القلة هو الذي يطلق على عشرة فما دونها من غير قرينة وعلى ما فوقها بقرينة

503 جمع الكثرة عكس جمع القلة ويستعار كل واحد منهما للآخر كقوله تعالى ثلاثة قروء البقرة 228

في موضع إقراء

التعريفات · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التعريفاتص ١٠٥