تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما أخرجه الطبرانى والحاكم وغيرهما أنه صحبه رجل فى بعض أسفاره، فأصابته جنابه بأرض قفر فقال الزبير لصاحبه استرنى وذلك لكى يغتسل، قال فسترته فحانت منى إليه إلتفاته فرأيته مجدعاً بالسيوف، قلت والله لقد رأيت بك أثاراً ما رأيتها بأحد قط، قال: وقد رأيت ذلك؟ قلت نعم، قال: أما والله ما منها جراحة إلا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى سبيل الله، فرضي الله عن الزبير، قطع جسمه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سبيل خدمة هذا الدين، والواحد منا والله المستعان، لا يتحمل بل ولا يحمل جسمه شيئاً من الحر أو البرد فى سبيل الدين، بل البعض ليس لديه استعداد أن ينقص ولو جزء من الساعة من نومه من أجل طلب علم أو دعوه أو بذل أو نحو ذلك.

عمرو بن الجموح رضى الله عنه:

الصحابة رضي الله عنهم · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصحابة رضي الله عنهمص ٢١