تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمجلد في (707) من الصفحات المخصصة لتكفير الصحابة (رضوان الله تعالى عليهم)، والطعن فيهم. هذا عدا ما ورد من ذلك في بقية مجلدات الكتاب البالغة أكثر من مائة مجلد!!!

- - إرشاد القلوب بحذف الإسناد مرفوعا إلى عبد الرحمن بن غنم الأزدي ختن معاذ بن جبل و حين مات كانت ابنته تحت معاذ بن جبل، و كان أفقه أهل الشام و أشدّهم اجتهادا، قال مات معاذ بن جبل بالطاعون، فشهدت يوم مات و الناس متشاغلون بالطاعون، قال و سمعته حين احتضر و ليس في البيت غيري و ذلك في خلافة عمر بن الخطاب، فسمعته يقول ويل لي ويل لي. فقلت في نفسي أصحاب الطاعون يهذون و يقولون الأعاجيب. فقلت له أ تهذي. قال لا، رحمك اللّه. قلت فلم تدعو بالويل و الثبور. قال لموالاتي عدوّ اللّه على وليّ اللّه. فقلت له من هم. قال موالاتي عتيقا و [رمع](1) على خليفة رسول اللّه و وصيّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام. فقلت إنّك لتهجر. فقال يا ابن غنم و اللّه ما أهجر، هذان، رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و عليّ بن أبي طالب عليه السلام يقولان لي يا معاذ أبشر بالنار.أنت و أصحابك. أفليس قلتم إن مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أو قتل زوينا الخلافة عن عليّ بن أبي طالب (ع) فلن تصل إليه، فاجتمعت أنا و عتيق و [رمع] و أبو عبيدة و سالم، قال قلت متى يا معاذ. قال في حجّة الوداع، قلنا نتظاهر على عليّ (ع) فلا ينال الخلافة ما حيينا، فلمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قلت لهم أنا أكفيكم قومي الأنصار فأكفوني قريشا، ثم دعوت على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى هذا الذي تعاهدنا عليه بشر بن سعيد و أسيد بن حصين فبايعاني على ذلك، فقلت يا معاذ إنّك لتهجر، فألصق خدّه بالأرض فلمّا زال يدعو بالويل و الثبور حتى مات.

(1) أي [عمر]. كتبه مقلوباً!

الصحابة بين ميزانين · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصحابة بين ميزانينص ٧