تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي أمهات مصادرهم تقرأ بأن "الإمام يجب أن يكون معصوماً" [تلخيص الشافي للطوسي1/181]، كذلك ذكر شيخهم الصدوق: "اعتقادنا في الأئمة: أنهم معصومون موصوفون بالكمال والتمام والعلم من أوائل أمورهم وأواخرها" [الاعتقادات/108]، ونقل الشيخ المفيد عن جعفر بن محمد قوله: "ما نقول بأهوائنا، ولا نعمل بإرادتنا، ولا نقول إلا ما قال الله" [أمالي المفيد/ 59].

ويصف العلامة الحلي العصمة بأنها "لطف يفعله الله سبحانه وتعالى بالمكلف بحيث لا يكون له داعٍ إلى ترك الطاعة، وارتكاب المعصية"، ويضيف الخميني: "نحن نعتقد أن المنصب الذي منحه الأئمة للفقهاء لا يزال محفوظاً لهم؛ لأن الأئمة الذين لا نتصور فيهم السهو أو الغفلة، ونعتقد فيهم الإحاطة بكل ما فيه مصلحة للمسلمين، كانوا على علم بأن هذا المنصب لا يزول عن الفقهاء من بعدهم بمجرد وفاتهم" [الحكومة الإسلامية/91]. لاحظ أنه هبط بمنزلة العصمة من الأئمة إلى الفقهاء؛ بمعنى إنه معصوم أيضاً!

الصفوية والصوفية · الصفحة ٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ٨١