ويشخص العلة: "أنّ مشكلة الصفوية تكمن في حاجتها بالذات إلى عناصر التأليب وتأجيج المشاعر والنعرات الطائفية والمذهبية، وعلى خلاف بقية الأنظمة وهياكل الحكم"، موضحاً بأن "المذهبين التشيّع العلوي والتشيّع الصفوي لهما من حيث الاسم نفس الأصول ونفس الفروع مما يجعل قضية الفرز أكثر تعقيداً، ذلك أن التشيّع الصفوي جاء وأرسى دعائمه على هيكلية مشابهة لهيكلية التشيّع العلوي. واستعار نفس القوالب الفكرية والعقائدية بعد أن أفرغها من مضمونها، مستعيناً بعلماء من ذوي الخبرة والاختصاص، ليتسنى له تمرير هذه العملية على ذقون الناس. وقد نجحت الخطة فعلياً؛ إذ لم ينتبه الناس لعملية التبديل تلك رغم أنها طالت كل شيء وشملت الله والكتاب والنبي والإمام وسائر الشخصيات البارزة في الدين والتاريخ، وتم الإبقاء على القشور فقط" [راجع التشيع العلوي والتشيع الصفوي].
يلاحظ: أن الرافضة غالباً ما يصفون إسماعيل الصفوي بأنه قائد عظيم، ويمجدونه بشكل يثير التقزز والاشمئزاز.