وبعدها عام 2014 أعلن السيستاني الجهاد الكفائي ضد أهل السنة، فقد ذكر ممثل المرجعية الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة الجمعة في الحضرة الحسينية: "إن العراق وشعبه يواجه تحدياً كبيراً وخطراً عظيماً، وأن الارهابيين لا يستهدفون السيطرة على بعض المحافظات كنينوى وصلاح الدين؛ بل صرحوا بأنهم يستهدفون جميع المحافظات لاسيما بغداد وكربلاء والنجف، فهم يستهدفون كل العراقيين، إن مسؤولية التصدي لهم ومقاتلتهم مسؤولية الجميع، ولا تختص بطائفة دون أخرى أو طرف دون آخر. التحدي وإن كان كبيراً إلا أن الشعب العراقي الذي عرف عنه الشجاعة وتحمل المسؤولية في الظروف الصعبة أكبر من التحديات والمخاطر، فإن المسؤولية في الوقت الحاضر هي حفظ بلدنا ومقدساتنا من المخاطر، وتوفر حافزاً لنا للمزيد من العطاء والتضحيات في سبيل الحفاظ على وحدة بلدنا وكرامته وصيانة مقدساته، ولا يجوز للمواطنين الذين عهدنا منهم الصبر والشجاعة في مثل هذه الظروف أن يدب الخوف والإحباط في نفس أي واحد منهم؛ بل لا بد أن يكون ذلك حافزاً لمزيد من العطاء لحفظ البلد ومقدساته. وعلى المواطنين الذي يتمكنون من حمل السلاح دفاعاً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم التطوع للانخراط في القوات الأمنية للغرض المقدس"، ليتهم تقولوا هكذا ضد الغزاة الأمريكان! لكن لا عجب فالشيخ إيراني ويمثل مصالح بلده.
من الغرائب: أن يحظى اللواط والزنا ونكاح الدبر والنفاس باهتمام المرجع الأعلى، فيتحدث عنه بالتفصيل الممل، دون أن يحظى الجهاد باهتمامه. أية رسالة علمية دينية تلك التي لا تتطرق لفضيلة الجهاد مطلقاً؟!