تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: "قامت امرأة شنيعة إلى أمير المؤمنين وهو على المنبر فقالت: هذا قاتل الأحبة، فغضب أمير المؤمنين منها فنظر إليها ملياً، ثم قال: كذبت يا جرية يا بذية يا سلسع يا سلفع يا التي لا تحيض مثل النساء يا التي على شيء منها شيء بين مدلى" [الاختصاص/302]. الإمام يعيرها بأنها لا تحيض كبقية النساء مع أن زوجته فاطمة وبناته لا تحيض أيضاً! قال أبو جعفر: "لما ولدت فاطمة عليه السلام أوحى الله إلى ملك فأنطق به لسان محمد صلى الله عليه وسلم فسماها فاطمة، ثم قال: إني فطمتكِ بالعلم وفطمتكِ من الطمث" وأضاف قاسماً بالله تعالى: "والله لقد فطمها عن الطمث في الميثاق" [الكافي1/382].

صدق السيد محمد سيد كيلاني بقوله: "اعتاد بعض قدامى المؤرخين أن يسلكوا في كتابة تأريخ الصحابة مسلكاً عجيبًا، فتراهم يطمسون الحقائق طمساً غريباً، بإغراقهم في المدح والثناء بحق وغير حق" [أثر التشيع في الأدب العربي].

مثلما شهدنا عري الشيوخ نشهد عري الأئمة! فقد روى الشيخ الطوسي والنعماني عن الإمام الرضا ظهور المهدي بلا حياء: "إن من علامات ظهور المهدي أنه سيظهر عارياً أمام قرص الشمس" [حق اليقين لمحمد الباقر المجلسي/347]. وروى الصدوق بأن الباقر "كان يطلي عورته ويلف الإزار على الإحليل فيطلي غيره سائر بدنه" [جامع المقاصد للمحقق الكركي2/94]. وفي رواية أخرى: "كان الباقر يطلي عانته ثم يلف إزاره على طرف إحليله، ويدعو قيّم الحمام فيطلي سائر بدنه" [وسائل الشيعة1/378].

الصفوية والصوفية · الصفحة ٢٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ٢٨٩