تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وانظر إلى هذه الترهات المنسوبة للإمام علي من قبل حفيده: "عدوت خلف ذلك اللعين [يعني إبليس] حتى لحقته وصرعته إلى الأرض وجلست على صدره! ووضعت يدي على حلقه لأخنقه! فقال: لا تفعل يا أبا الحسن! فإني من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم، والله يا علي إني لأحبك جداً، وما أبغضك أحد إلاّ شاركت أباه في أمه، فصار ولد زنا؛ فضحكت وخلّيت سبيله" [عيون أخبار الرضا1/77]. ضحك الإمام لأنه وجد في إبليس محباً به ومعاوناً لشيعته! إنه فعلاً ضحك لكن على الذقون! ويدعون محبة علي!

ونسبوا لإبراهيم بن أبي يحيى عن جعفر بن محمد أنه قال: "|ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته، فإن علم الله أن المولود من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان، وإن لم يكن المولود من شيعتنا أثبت الشيطان إصبعه في دبر الغلام فكان مأبوناً، وفي فرج الجارية فكانت فاجرة" [تفسير العياشى2/218]. هذه هي أخلاق الأئمة كما يصورها الصفويون! فهل يصلح من ينضح حقداً وكراهية كهؤلاء لقيادة الأمة الإسلامية؟ الغريب أن أكثر الأئمة هم من أولاد الجواري!

لاحظ أصل هذا الحديث وكيف تلاعبوا به! عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أن رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلاَّ نَخَسَهُ الشَّيْطَانُ فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا مِنْ نَخْسَةِ الشَّيْطَانِ إِلاَّ ابن مَرْيَمَ وَأُمَّهُ» ثُمَّ قَالَ أبو هُرَيْرَةَ: اقْرَءُوا أن شِئْتُم ﴿وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [سورة آل عمران:36] [أخرجه مسلم/6282]. يسرقون الكلام ويحرفونه!

الصفوية والصوفية · الصفحة ١٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ١٩٧