تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يذكر محمد عثمان الميرغني دعوة البرهتية المأخوذة من سيدي محمد الحسن ميرغني: "أيتها الأرواح الروحانية العلوية والسفلية وخُدام العهد الكبير بحق ما تلوتُه عليكم وما أتلوه عليكم وهو برهتية2 كرير2 تتلية2 طوران2 مزجل2 بزجل2 ترقب، 2 برهش2 غلمش2 خوطير2، قلنهود2 برشان2 كطهير2 نوشلخ2 برهيولا2 بشكليخ قزمز أنغلاليط، قبرات غياهاكيدهولا شماخير شماهير شماهير هو ربُّ النور الأعلا غيطال غيطل ... ياهٍ هيوة بقطريال أجب يا شرنطيائيل بكهطهطهونية كهطهطهونية ياهٍ واهٍ نموهٍ بلطشغاويل أمويل ايل شطياشطيال ياروخ اروخ ناروخ بعزة ياروخ. ايملخ مرعج البحار كشطريخ منير الأفلاك طيلغ مُنشئ الأشجار شطكيك مزعج العفاريت. أجب أيها السيد طحيطمغيليال هيا الواح يا ميططرون السيد سمسمائيل الملك الموكل بفبك المريخ وازجر لي أبا محرز الأحمر صرفيائيل الملك الموكل بفلك المشترى وأزجر لي الوليد شمهروش خادم يوم الخميس شميا شميا كغيثا كيكغيثا. أجب يا مورشطيث ويا طهيوج أسألك يا من هو احون قاف أدُمًّ حُمُّ هاء آمين بحق مالخ مليخ امليخوم أجب يا طثكتئيل وأنت يا أسطيس" [مجموع الأوراد الكبير/116].

عجباً هل أجاب طحيطمغيليال ومورشطيث وطثكتئيل هذا الشيخ المخبول؟!

أكيد لم يفهم القارئ اللبيب شيئاً من هذه الترهات! ولا أنا ولا أظن قائلها أيضاً! تفاهات يضحكون بها على الجهلة والسذج لا غير. ومن يعارض ليجرب بنفسه قول هذا الكفر ويوافينا بالنتيجة المعروفة سلفاً.

يشير عبد الله أحمد زينة إلى أحد أدعية الصوفية: "يا باسط يا غني بمهبوب ذي لطف خفي بصعصع بسهسهوب ذي العز الشامخ، الذي له العظمة والكبرياء، بطهطهوب لهوب ذي القدرة والبرهان، والعظمة والسلطان"، ثم يستطرد قائلاً: "بحق سورة الواقعة، وبحق فقج مخمت مفتاح جبار فرد معطي خير الرازقين" [ذكر ودعاء/53].

الصفوية والصوفية · الصفحة ١٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ١٧٨