خاتمة الكتاب
أن في السيرة العطرة لحياة الصديق والفاروق الكثير والكثير من المآثر والمناقب التي لم نذكرها ولكن ..
ما ذكرناه هنا فيه الكفاية لنببين لنا بوضوح مدي يقين وزهد وورع وخوف وفضل كل منهما وأننا كأحفادهما في هذا الزمن الذي صار فيه الإسلام غريبا كما كان , وصار فيه المسلم الملتزم المتمسك بالكتاب والسنة إرهابيا ومتخلفاً!!
وانتشرت الأقلام المسعورة لخطباء الفتنة في التشكيك والتنكيل بكل ما هو إسلامي سواء كان نقاب تغطي به المرأة التقية وجهها من أجل عفتها وحيائها وابتغاء مرضاة ربها أو ما هو أكبر من ذلك كتشكيك البعض في السنة والاكتفاء بالقرآن إلي حين ممن يطلق عليهم "القرآنيون" أو ما هو أخطر من ذلك من سب وقدح في الصحابة الكرام ..
نقول لكل مسلم ومسلمة بعد ما ذكرناه "للصديق والفاروق" من ثبات علي الحق والاستقامة علي المنهج حذاري من التردد والتحجج بالفتن والبلاء في هذا العصر لنركب الموجة ونسير كالأعمى الذي لا يبصر علي الرغم من وضوح الطريق في دروب شائكة نهايتها نارًا وسعيراً , وعلينا بالافتداء بسلفنا الصالح ولا نخاف إلا الله ..
وبعد .. أسأل الله تعالي أن يوفقنا جميعا إلي ما يحبه ويرضه وأن يحتم لنا بحسن الخاتمة في الدنيا والاخرة وأن يحشرنا مع الصديق والفاروق تحت لواء الحبيب المصطفي ويرقنا مجاورتهما في جنات النعيم وهو سبحانه نعم المولي ونعم النصير والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي النبي الكريم واله وصحبة أجمعين.