تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خليفة رسول الله، إما أن تركب وإما أن أنزل، فقال: والله لست بنازل ولست براكب، ثم استطلق الصديق من أسامة عمر بن الخطاب - وكان مكتتبا في جيشه - فأطلقه له،

فلهذا كان عمر لا يلقاه بعد ذلك إلا قال: السلام عليك أيها الأمير. اهـ

والمواقف بينهما كثيرة ما يضيق بها مساحة هذا الكتاب ونكتفي بما ذكرنا والله المستعان.

الصديق والفاروق معا علي الطريق · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصديق والفاروق معا علي الطريقص ٣٠