(2) مغني المحتاج 4/ 113·
(3) المصدر السابق·
(4) الباجوري: حاشيته على شرح ابن قاسم الغزي لمتن أبي شجاع 2/ 513·
(5) من الآية 06 من سورة الأنفال·
(1) اخرجه مسلم في صحيحه 2/ 161·
(2) العضباء: هي المشقوقة الأذن، من العضب وهو القطع، قال الكرماني وابن فارس وغيرهما: ناقة الرسول صلى ا& عليه وسلم التي كانت تسمى العضباء، لم تكن مشقوقة الأذن، وإنما كان ذلك لقباً لها، والعقود: هو ما استحق الركوب من الإبل، قال الجوهري: هو البكر حتى يركب، وأقل ذلك أن يكون ابن سنتين إلى أن يدخل في السادسة فيسمى جملاً، والقعود يطلق على الذكر، والقلوص يطلق على الأنثى (مختار الصحاح/811 - 911، العيني: عمدة القاري 11/ 904)، والحديث أخرجه البخاري في صحيحه 2/ 941·
(1) المضمرة من الخيل: هي التي تعلف حتى تسمن وتقوى، ثم يقلل علفها بقدر القوت في أربعين يوماً، ثم تدخل بيتاً وتغشى بالجلال حتى تحمى فتعرق، فإذا جف عرقها جف لحمها، وقويت على الجري، والحفياء: موضع خارج المدينة المنورة بينه وبين ثنية الوداع ستة أميال أو سبعة، وثنية الوداع مكان قريب من المدينة، بينه وبين مسجد بني زريق ميل أو نحوه· (مختار الصحاح/271، نيل الأوطار 8/ 97، الصنعاني: سبل السلام4/ 29)، والحديث أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين (صحيح البخاري 2/ 841، صحيح مسلم 2/ 341) ·
(2) مغني المحتاج 4/ 113، المغني 11/ 721، البحر الزخار 5/ 101، جواهر الكلام 5/ 246·
(3) جواهر الكلام 5/ 246·
(4) شرح الخرشي 3/ 451·
(5) بدائع الصنائع 6/ 602·
(1) بدائع الصنائع 6/ 602، شرح الخرشي 3/ 451، الرملي: نهاية المحتاج 8/ 551، المغني 11/ 821، المحلى 7/ 875، البحر الزخار 4/ 301، جواهر الكلام 5/ 246·
(1) رواه أحمد في سنده، وأخرجه ابن أبي عاصم من حديث نافع عن ابن عمر، وقوى إسناده = = ... الحافظ، وقال في مجمع الزوائد: رواه أحمد بإسنادين، رجال أحدهما ثقات، ويشهد له ما أخرجه ابن حبان وابن أبي عاصم من حديث ابن عمر بلفظ >أن النبي صلى ا& عليه وسلم سابق بين الخيل وجعل بينها سبقاً<، وفي إسناده عاصم بن عمر، وهو ضعيف (صحيح ابن حبان 7/ 69، نيل الأوطار 8/ 97، الهيثمي: مجمع الزوائد 5/ 362) ·
(1) القرح: جمع قارح من قرح الحافز إذا انتهت أسنانه، وتنتهي أسنانه في خمس سنين· (مختار الصحاح/68 - قرح)، والحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه وصححه، وأخرجه الدارقطني وأبو داود في سننها وسكتا عنه (صحيح ابن حبان 7/ 59، سنن الدار قطني 4/ 992، سنن أبي داود 3/ 993، نيل الأوطار 8/ 08) ·
(2) سبحة: الفرس السباح: هو ما كان حسن مد اليدين في الجري، ومعنى بهش: أي هش وفرح، وهش به: إذا خف إليه وارتاح له (مختار الصحاح/97 >سبح<، 342 >هش<)، والحديث أخرجه البيهقي والدار قطني والدارمي في سننهم وسكت عنه البيهقي والدار قطني وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله ثقات< (السنن الكبرى 01/ 12، سنن الدار قطني 4/ 103، سنن الدارمي 2/ 312، مجمع الزوائد 3/ 662، نيل الأوطار 8/ 08) ·
(3) السنن الكبرى 01/ 12·
(4) الخف: واحد أخفاف البعير وغيره من كل ماله خف، والنصل: هو الطرف المحدد من السهم والسيف والسكين والرمح، والحافر: يكون للفرس والبغل والحمار، والحديث أخرجه البيهقي والترمذي وأبو داود وابن ماجه في سننهم، وسكت عنه البيهقي وأبو داود، وقال فيه الترمزي: حديث حسن، وأخرجه ابن حبان في صحيحه، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني وفيه عبد ا& بن هارون الغروي وهو ضعيف، وصححه ابن القطان وابن دقيق العيد (صحيح ابن حبان7/ 69، اسنن الكبرى 01/ 61، سنن الترمذي 1/ 713، سنن أبي داود 3/ 92، 893، سنن ابن ماجة 2/ 609، مجمع الزوائد 5/ 662، نيل الأوطار 8/ 87) ·
(1) الريش: من راش السهم: إذا ألزق عليه الريش، والرائش: هو السهم ذو الريش (القاموس المحيط 2/ 682 - ريش)، والحديث أخرجه بروايتيه سعيد بن منصور في سننه من حيث الأعمش عن مجاهد (سعيد بن منصور: