تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا سائحون ألا خاطباً في هذه السياحة إلى الرحمن ألا راغباً فيما أعده الله للسائحين في الجنات ألا طالباً لما أخبر به من النعيم المقيم فطوبى لمن أظمأ نفسه اليوم للري الكامل وطوبى لمن جوع نفسه اليوم للشبع الأكبر وطوبى لمن ترك شهوات حياة عاجلة لموعد غيب لم يره وطوبى للسائحين والسائحات ما أعد لهم في الجنات، ولو يعلم السائحون عن هذه السياحة لتمنى الناس أن يكون رمضان السنة كله كما أخبر بذلك المعصوم عليه الصلاة والسلام0

﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (التوبة آية 120) اللهم اهل علينا هذا الشهر بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعافية المجللة ودفاع الأسقام والعون على الصلاة والصيام وتلاوة القرآن اللهم سلمنا لرمضان وسلمه لنا وسلمه منا حتى نخرج من رمضان وقد غفرت لنا ورحمتنا وعفوت عنا، اللهم إنا نسألك خير هذا الشهر فتحه ونصره وبره ورزقه ونوره وظهوره ونعوذ بك من شره ومن شر ما بعده.

وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

السائحون · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السائحونص ٦