تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وللفقراء والضعفاء فضلهم ، فعَن أبي ذرٍّ قال : ﴿ قال لي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم : ( انظر أرفع رجلٍ في المسجد ( فنظرتُ فإذا رجلٌ عليه حُلَّة ، قلتُ : هذا ، قال : ( انظر أوْضَعَ رجلٍ في المسجد ( فنظرتُ فإذا رجلٌ عليه أخلاق - يعني ثيابًا خلِقَةً بالية - قلتُ : هذا ، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم : ( لَهذا عند الله خيرٌ يوم القيامة من ملء الأرض مثل هذا ( ﴾(رواه أحمد وابن حبان) وقال j : ( هل تُنصَرون وتُرزَقون إلاّ بضعفائكم ((صحيح البخاري) وقال : ( يدخل فقراء المسلمين الجنَّة قبل الأغنياء بنصف يومٍ وهو 500 عام ((صحيح الجامع) لذلك قال j : ( قد أفلح من أسلَم ورُزِقَ كفافًا وقنَّعه الله بما آتاه ((صحيح مسلم) وقال : ( خير الرزق الكفاف ((صحيح الجامع) .

والفقر والضعف المقصود هو ضعف وفقر المادَّة لا فقر القلوب وضعف الإيمان وتصنُّع المسكنة ولبس الثياب البالية على كثرةٍ في المال ! ( إنَّ الله جميلٌ يحبُّ الجمال ويحبُّ أن يرَى أثرَ نعمته على عبده ويبغض البؤس والتباؤس ((صحيح الجامع) و( المؤمن القويّ خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كلٍّ خير ((صحيح مسلم) والمقصود : قوَّة الإيمان والثقة بالله تعالى والتوكُّل عليه ، والحزم والصلابة في الحقّ ، والشجاعة والإقدام والتضحية في سبيل الله تعالى ، والرفق واللين مع المسلمين وفي الدعوة إلى الله تعالى ، والسموّ والترفُّع عن الدنيا وزخرفها ، والصبر والمثابرة والإصرار في طلب مرضاة الله ( ، والصدق والإخلاص في محبَّة الله ( ورسوله j والمؤمنين وبغض أعداء الله ( وكلّ ما يبغضه الله ورسوله j .

العقل والهدف

الرزق والغنى · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرزق والغنىص ١٦