وقال مجاهد: ﴿يقذفون﴾ /الصافات: 8/: يرمون. ﴿دحورا﴾ /الصافات: 9/: مطرودين. ﴿واصب﴾ /الصافات: 9/: دائم. وقال ابن عباس: ﴿مدحورا﴾ /الأعراف: 18/: مطرودا. يقال: ﴿مريدا﴾ /النساء: 117/: متمردا. بتكة قطعه. ﴿واستفزر﴾ استخف ﴿بخيلك﴾ /الإسراء: 64/: الفرسان، والرجل الرجالة، واحدها راجل، مثل صاحب وصحب وتاجر وتجر, ﴿لأحتنكن﴾ /الإسراء: 62/: لأستأصلن. ﴿قرين﴾ /الزخرف: 36/: شيطان.
** حدثنا إبراهيم بن موسى: أخبرنا عيسى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: سحر النبي - صلى الله عليه وسلم - .. وقال الليث: كتب إلي هشام: أنه سمعه ووعاه عن أبيه، عن عائشة قالت: سحر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، حتى كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله، حتى كان ذات يوم دعا ودعا، ثم قال: (أشعرت أن الله أفتاني فيما فيه شفائي، أتاني رجلان: فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال أحدهما للآخر: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب، قال: ومن طبه؟ قال: لبيد ابن الأعصم، قال: فيما ذا ؟ قال: في مشط ومشاقة وجف طلعة ذكر، قال: فأين هو؟ قال: في بئر ذروان). فخرج إليها النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم رجع، فقال لعائشة حين رجع: (نخلها كأنه رؤوس الشياطين). فقلت: استخرجته؟ فقال: (لا، أما أنا فقد شفاني الله، وخشيت أن يثير ذلك على الناس شرا). ثم دفنت البئر.
كتاب الأدب -باب: قول الله تعالى: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون﴾ /النحل:90/. وقوله: ﴿إنما بغيكم على أنفسكم﴾ /يونس:23/. وقوله:﴿ثم بغي عليه لينصرنه الله﴾ /الحج:60/.
وترك إثارة الشر على مسلم أو كافر.