تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبيان النبي - صلى الله عليه وسلم - له، ثم قال: (جاء جبريل عليه السلام يعلمكم دينكم). فجعل ذلك كله دينا، وما بين النبي - صلى الله عليه وسلم - لوفد عبد القيس من الإيمان ... وقوله تعالى: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه﴾ /آل عمران: 85/.

** - حدثنا مسدد قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا أبو حيان التيمي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - بارزا يوما للناس، فأتاه جبريل فقال: ما الإيمان؟ قال: (أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالعبث). قال: ما الإسلام؟ قال: (الإسلام: أن تعبد الله ولا تشرك به، وتقيم الصلاة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان). قال: ما الإحسان؟ قال: (أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك). قال: متى الساعة؟ قال: (ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، وسأخبرك عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربها، وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان، في خمس لا يعلمهن إلا الله). ثم تلا النبي - صلى الله عليه وسلم -: ﴿إن الله عنده علم الساعة﴾ الآية، ثم أدبر، فقال: (ردوه): فلم يروا شيئا، فقال: (هذا جبريل، جاء يعلم الناس دينهم).

قال أبو عبد الله: جعل ذلك كله من الإيمان.

كتاب التفسير. باب: ﴿إنه الله عنده علم الساعة﴾ /34/

الروح الأمين في الصحيحين · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الروح الأمين في الصحيحينص ١٤