حَتَّى فرغ أَبُو سُلَيْمَان من كَلَامه فَقَالَ لمن حوله قومُوا بِنَا إِلَى أَحْمد فَإِنِّي أَظُنهُ قد ذهب إِلَى التَّنور فَجَلَسَ فِيهِ امتثالا لما أَمرته بِهِ فَذَهَبُوا فوجدوه جَالِسا فِيهِ فَأَخذه أبوسليمان بِيَدِهِ وَأخرجه رضي الله عنهما
الروضة الريا فيمن دفن بداريا · الصفحة ٨٠