تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأحتظي بورود الخد في مهل ... والثم الثغر لكن غير غدار (١)

ومن شعره أيضا، معجزا ومصدرا البيتين الشهيرين عن لسان الليالي واعتذارها، قوله:

كل يوم أريد أن أتملى ... وجهك الباهر البهي المنور

ودواما أود أن أتباهى ... بك والدهر بيننا يتعذر

والليالي تقول لي بلسان ... مجمل بل مفصل ومكرر

أيها العاشق المحب اجتماعا ... لا تلمني فالاجتماع مقدر

***

(١) في البيت اقواء

الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروض النضر في ترجمة أدباء العصرج ٢ · ص ٣٢٩