تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحنت رقاق البيض نحو نحورهم ... وخضت بحار الحرب والدم طافح

قتلت وآسرت الرجال وأهلهم ... وأموالهم في نهبها الشهم رابح

شياطين أصحاب الشمال تمردت ... فجاء سليمان فما ثم ناجح

وأضرمت نيران الخطوب عليهم ... فهم في سموم للجوانح لافح

ومن شعره في المديح أيضا: (١)

سرى ولثام الليل قد جلل الفجرا ... خيال تخطى البيض والأسل والسمرا

ألم ومن دون المحب فراسخ ... فأعقب مرات مدى دهره سكرا

لحى الله أرباب الغرام فإنهم ... إذا رقدوا صارت حبائبهم فكرا

هم النفر اللائي أباح دماءهم ... حسام الهوى العذري فأوسعهم عذرا

وقائلة لم لا تشنف مسمعي ... فعهدي بنظم يزدرى الزهر والدرا

فقلت لها لا تعتبي حالة الهوى ... فقد قرح الأحشاء من كبد حرى

فقلت وهل بعد الكهولة مطلب ... سوى مبتغى الرضوان أو طلب الأخرى

(١) في مديح الحاج حسين باشا الجليلي

الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروض النضر في ترجمة أدباء العصرج ٢ · ص ٢٦٣