تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

يَعْقُوبَ فِي الْأَلْفَاظِ: الْإِزْبُ: الرّجُلُ الْقَصِيرُ، وَاَللهُ أَعْلَمُ هَلْ الْإِزْبُ:

وَالْأَزَبّ شَيْطَانٌ وَاحِدٌ أَوْ اثْنَانِ، وَيُقَالُ: الْمَوْضِعُ الّذِي صَرَخَ مِنْهُ الشّيْطَانُ جَبَلُ عَيْنَيْنِ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِعُثْمَانِ رضي الله عنه: أَفَرَرْت يَوْمَ عَيْنَيْنِ «١»، وَعَيْنَانِ أَيْضًا: بَلَدٌ عِنْدَ الْحِيرَةِ، وَبِهِ عُرِفَ خُلَيْدُ عَيْنَيْنِ الشّاعِرُ.

مال من رموا النبى: فصل: وذكر ابن قمئة، وسمه عَبْدُ اللهِ، وَهُوَ الّذِي قَتَلَ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ، وَجَرَحَ وَجْهَ رَسُولِ اللهِﷺ- وَعُتْبَةُ بْنُ أَبِي وَقّاصٍ أَخُو

- قال: الأزب- بفتح الهمزة والزاى وتضعيف الباء- من أسماء الشياطين، ومنه حديث ابن الزبير مختصرا. ثم ذكر الحديث كما قال، كذلك ذكر أزب العقبة بنفس ضبطه لأزب فى حديث ابن الزبير. ويقول إلزرقانى فى شرح المواهب ص ٣٣ ح ٢ بعد أن ذكر كلام السهيلى، وأن حديث ابن الزبير يشهد للأول أى كسر الهمزة وسكون الزاى: وظاهره سكون الزاى. وخفة الباء مع كسر الهمزة وفتحها، ثم رد على هذا بما نقلناه عن القاموس. ثم قال: وبعض المتأخرين جعلهما قولين. أما اللسان فذكر حديث ابن الزبير كما فعل ابن الأثير فى مادة أزب، وهو ينقل عنه. وكثرة الشعر ذكرها اللسان فى مادة زبب، أما القصير ففى مادة أزب فى القاموس وفى اللسان. وكذلك ذكر ابن دريد فى الاشتقاق: الأزب: البعير الذى على أخفانه وبر، فهو يذعر من كل شىء، ورجل أزب: كثير الشعر وضبطها فى المرتين بفتح الهمزة والزاى وتضعيف الباء ص ١١٧، ٢٠٥.

(١) فى القاموس. وعينين بكسر العين وفتحها مثنى: جبل بأحد قام عليه إبليس عليه لعنة الله تعالى، فنادى إن محمدا «ص» قد قتل، وبفتح العين بلدة بالبحرين منه خليد عينين وعينان موضع.

الروض الأنف - ت الوكيل · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروض الأنف - ت الوكيلج ٥ · ص ٤٦٩