تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

الْحِلْفُ وَابْنُ جُدْعَانَ:

فَصْلٌ: وَذَكَرَ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ: «لَقَدْ شَهِدْت فِي دَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُدْعَانَ حِلْفًا مَا أُحِبّ أَنّ لِي بِهِ حُمْرَ النّعَمِ، وَلَوْ دُعِيت إلَيْهِ فِي الْإِسْلَامِ لَأَجَبْت «١»» وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جُدْعَانَ هَذَا تَيْمِيّ هُوَ: ابْنُ جدعان ابن عُمَرَ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمٍ، يُكَنّى: أَبَا زُهَيْرِ ابْنَ عَمّ عَائِشَةَرضي الله عنها- وَلِذَلِكَ قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِﷺ-: إنّ ابْنَ جُدْعَانَ كَانَ يُطْعِمُ الطّعَامَ، وَيَقْرِي الضّيْفَ، فَهَلْ يَنْفَعُهُ ذَلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ: «لَا إنّهُ لَمْ يَقُلْ

-

لا بالفراق تنيلنا ... شيئا ولا بلقائها

ومنها:

أخذت حشاشة قلبه ... ونأت فكيف بنائها

لولا الفضول وأنه ... لا أمن من عدوائها

لدنوت من أبياتها ... ولطفت حول خبائها

ولجئتها أمشى بلا ... هاد إلى ظلمائها

فشربت فضلة ريقها ... وليت فى أحشائها

وفى نسب قريش: روعائها بدلا من: عدوائها، ولبثت فى البيت الأخير بدلا من: بت، وفى الروض: بشاشة، وهنا حشاشة. وفيه: «ونأت وكيف بنأيها» وهنا: فكيف بنائها. وقد تكرر فى الروض جذعان بالذال بدلا من الدال. ونسبه كما فى كتاب نسب قريش. وتيم هو ابن مرة «انظر نسب قريش ص ٢٩١»

(١) حديث حضور النبى مع عمومته حرب الفجار، وأنه رمى فيه حديث يروى فى كتب السير والطبقات، كطبقات ابن سعد وهو فيها فى ج ١ ص ١٢٨، وشهوده حلف الفضول أيضا من هذا النوع، وقد ذكره ابن كثير فى البداية والنهاية ج ٢ ص ٣٩٣، ولا يعتد بمثل هذه الروايات التى ليست من الصحيح، لإقامة حكم دينى عليها.

الروض الأنف - ت الوكيل · الجزء ٢ · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروض الأنف - ت الوكيلج ٢ · ص ٧٥