تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

إذَا أَنْتَ بَاكَرْت الْمَنِيئَةَ بَاكَرَتْ ... قَضِيبَ أَرَاكٍ بَاتَ فِي الْمِسْكِ مُنْقَعًا

وَأَنْشَدَ يَعْقُوبُ:

إذَا أَنْتَ بَاكَرْت الْمَنِيئَةَ بَاكَرَتْ ... مَدَاكًا لَهَا مِنْ زَعْفَرَانٍ وَإِثْمِدَا «١»

اشْتِقَاقُ الْمُزْدَلِفَةِ:

فَصْلٌ: وَأَمّا قَوْلُهُ: فَلِأَنّ الْإِفَاضَةَ مِنْ الْمُزْدَلِفَةِ كَانَتْ فِي عَدْوَانَ فَالْمُزْدَلِفَةُ: مُفْتَعِلَةٌ مِنْ الِازْدِلَافِ، وَهُوَ الِاجْتِمَاعُ. وَفِي التنزيل: (وَأَزْلَفْنا ثَمَ

- قدر دبغة أو دبغتين، وفى اللسان: أفد الشىء يأفد أفدا فهو أفد: دنا وحضر وأسرع، والأفد: المستعجل؛ والمنيئة عند الفارسى: مفعلة بكسر العين من اللحم النيىء، ومنأ تأبى ذلك، وهى عند غيره كما ذكر السهيلى. والمنيئة: الجلد أول ما يدبغ، ثم هو: أفيق، ثم: أديم. وأمعس: أدلك وأحرك، وفى اللسان: منأ الجلد يمنؤه منأ: إذا أنقعه فى الدباغ، وهى فى اللسان فعيلة، وفى تهذيب إصلاح المنطق للتبريزى: «وآفدة أى: سريعة. يقع فى بعض النسخ: الافدة: التى تشتكى فؤادها، وقيل: السريعة، وقيل. المعيبة. قال أبو العلاء: ينبغى أن يقال: فائدة للتى تشتكى فؤادها، والصواب أن يفسر: آفدة بالسريعة» انظر اللسان ومعجم ابن فارس وإصلاح المنطق لابن السكيت، ص ٩٤ وتهذيبه للتبريزى ص ١٤٥.

(١) الشعر لحميد بن ثور وقبله:

فأقسم لولا أن حدبا تتابعت ... علىّ، ولم أبرح بدين مطردا

لزاحمت مكسالا كأن ثيابها ... تجن غزالا بالخميلة أغيدا

يخاطب زوجته فيقسم: لولا أن حدبا، وهى السنون المجدبة- واحدتها: حدباء- تتابعت عليه، واستدان وطالبه الغرماء، وطردوه لزاحمت مكسالا، وهى المرأة الثقيلة الأرداف، الناعمة الجسم، أى: تزوجت امرأة أحسن منك، كأن ثيابها تستر-

الروض الأنف - ت الوكيل · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروض الأنف - ت الوكيلج ٢ · ص ٣٨