تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان ﷺ يستعيذ من سوء الأخلاق وينهى عن اللعن

عن أبى هريرة رضي الله عنه قال كان ﷺ يدعو فيقول «اللهم إنى أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق» - رواه أبو داود والنسائى.

وقال ﷺ «لا ينبغى لصدّيق أن يكون لعانا» - رواه مسلم.

وعندما قيل له ادع على المشركين قال ﷺ «إنى لم أبعث لعانا، وإنما بعثت رحمة» - رواه مسلم.

أما من لعنه الرسول ﷺ أو سبه أو دعا عليه، وليس هو أهلا لذلك، كان ذلك له زكاة وأجرا ورحمة؛ لأن الرسول ﷺ شارط ربه على ذلك كما فى الحديث «اللهم إنما أنا بشر، فأى المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا» رواه مسلم.

فلما لا نكون على خلق رسول الله ﷺ «١» .

(١) زيادة من المعلومات عن صفاته الخلقية ﷺ اقرأ كتاب الترمذى (الشمائل المحمدية والخصائل المعطفوية) تحقيق الشيخ طه عبد الرؤف سعد.

الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في عيون غربية منصفة · الصفحة ٢٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في عيون غربية منصفةص ٢٢٠