تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩- الالتزام بأمر الله تعالى لنا بحبه ﷺ، بل تقديم محبته ﷺ على النفس، لقوله ﷺ: (لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين) .

١٠- الالتزام بأمر الله تعالى لنا بالتأدب معه ﷺ ومع سنته لقوله تعالى:

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (الحجرات: ٣) إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (الحجرات: ٣) لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا (النور: ٦٣) .

١١- الانقياد لأمر الله تعالى بالدفاع عن النبى ﷺ ومناصرته وحمايته من كل أذى يراد به، أو نقص ينسب إليه، كما قال تعالى: (لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه) .

١٢- استحضار النية الصادقة واستدامتها لنصرته، والذب عنه ﷺ.

١٣- استحضار الثواب الجزيل فى الآخرة لمن حقق محبة النبى ﷺ على الوجه الصحيح، بأن يكون رفيق المصطفى ﷺ فى الجنة، لقوله ﷺ لمن قال إنى أحب الله ورسوله: (أنت مع من أحببت) .

١٤- الحرص على الصلاة على النبى ﷺ كلما ذكر، وبعد الأذان، وفى يوم الجمعة، وفى كل وقت، لعظيم الأجر المترتب على ذلك، ولعظيم حقه ﷺ علينا.

١٥- قراءة سيرة النبى ﷺ الصحيحة، مع الوقوف على حوادثها موقف المستفيد من حكمها وعبرها، والاستفادة من الفوائد المستخلصة من كل حادث منها، ومحاولة ربطها بحياتنا وواقعنا.

١٦- تعلم سنته ﷺ، بقراءة ما صححه أهل العلم من الأحاديث المروية عنه ﷺ، مع محاولة فهم تلك الأحاديث، واستحضار ما تضمنته تلك التعاليم

الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في عيون غربية منصفة · الصفحة ١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في عيون غربية منصفةص ١٩٧