1- أن يوحنا المعمدان كان الأعظم من بين جميع رسل بني إسرائيل لأنه بشر بالمسيح عليه السلام
وبالمثل فإن المسيح عليه السلام أعظم من يوحنا لأنه بشر " بروح الحق المعزى " الذي سيرشد البشرية إلى جميع الحق ( يقصد محمد خاتم الأنبياء والمرسلين المترجم ) .
( انجيل يوحنا – الفصل السادس عشر ) (1)[10])
2- إن رسالة ومهمة المسيح عليه السلام أو " الأعمال التي أعطاها الله إياها ليكملها " كانت قاصرة على خراف بيت إسرائيل الضالة ( فأجاب وقال لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة ) ( متى 15 : 24 ) .
أما رسالة محمد عليه الصلاة والسلام فقد كانت للعالم أجمع لقد قيل له :
" وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ " ( الأنبياء : 107 )
والتزاماً بمهمته الكبرى فقد ثبت محمد صلى الله عليه وسلم على مبدأه وبلغ رسالته إلى كل من يسمع بغض النظر عن السلالة أو الطبقة أو العقيدة . لقد رحب بهم جميعاً في دين الله بدون أي تمييز .
لم يكن يفكر في تقسيم مخلوقات الله إلى ( الكلاب والخنازير ) متى ( 7 : 16 ) إلى ( خراف وجداء ) ( متى 15 : 32 )
لقد كان رسول الله الواحد الحق الذي أرسله رحمة للبشر أجمعين بل للعالمين .
( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ) ( الأنبياء : 107 )
لم ينس أبداً تلك الرسالة حتى يوم وفاته (2)
(1) 10]) لتوضيح هذه الفكرة اقرأ كتاب محمد الخليفة الطبيعي للمسيح ( المؤلف )
(2) 11]) قبل وفاته صلى الله عليه وسلم نزلت آية ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً )
وقال صلى الله عليه وسلم " لقد تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك " .
وقال صلى الله عليه وسلم " تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وسنتي " .
وكانت آخر وصية له قبل موته " الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم " . ( المترجم ) .