تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بها (١) ابتداءُ قياسِ كل واحد منهما أو مصدرُه أو هما وبعضُهما (٢) أوضحُ من بعض

١٤٨٣ - فأقوى القياس أن يحرِّم الله في كتابه أو يحرم رسول الله (٣) القليل من الشئ فيُعْلمَ أن قليله إذا حُرِّم كان كثيره مثلَ قليله في التحريم أو أكثرَ بفضل (٤) الكثرة على القلة

١٤٨٤ - وكذلك غذا ُحمِد (٥) على يسير من الطاعة كان ما هو أكثرُ منها أولى أن ُيحمد عليه

١٤٨٥ - وكذلك إذا أباح كثير شئ كان الأقل منه أولى أن يكون مباحًا

١٤٨٦ - (٦) فإن قال فاذكر (٧) من كل واحد من هذا شيئًا يبين لنا ما في معناه (٨)؟

(١) في س وج «فيها» بدل «بها» وهو مخالف للأصل.

(٢) في ابن جماعة وب «وبعضها» وهو مخالف للأصل.

(٣) في سائر النسخ «رسوله» وما هنا هو الذي في الأصل.

(٤) في ابن جماعة وس وج «لفضل» وهو مخالف للأصل.

(٥) ضبط في الأصل ونسخة ابن جماعة بضم الحاء، على البناء لما لم يسم فاعله.

(٦) في ب «قال الشافعي رحمه الله تعالى: فان قال قائل» وهو زيادة عما في الأصل وباقي النسخ.

(٧) في س زيادة «لنا» وليست في الأصل ولا غيره.

(٨) في ابن جماعة وس وج «مثل معناه» وكلمة «مثل» ليست في الأصل.

ولكنها كتبت فيه بين السطور بخط مخالف.

الرسالة للشافعي · الصفحة ٥١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة للشافعيص ٥١٣