تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهي (١) تصلح (٢) خبزًا وسويقًا وأدمًا (٣) اتِّباعًا لِمَنْ مَضَى وقياسًا على ما ثَبَتَ أنَّ رسول الله أَخَذَ مِنه الصدقةَ وكان في معنى ما أخذ (٤) لنبي لأن الناس نَبَّتُوه (٥) لِيَقْتَاتُوه.

٥٢٦ - (٦) وكان للناس نَبَاتٌ غيرُه فلم يأخذ (٧) منه رسولُ الله ولا مَنْ بَعْدَ رسولِ الله عَلِمْناه (٨) ولم يكن في معنى ما أخذ منه ومثل ذلك الثفاء (٩)

(١) في ب «وهي» وهو مخالف للأصل.

(٢) في ب وج زيادة «أن تكون» وهي مخالفة للأصل.

(٣) في ج «أو سويقا أو أدما» وهو مخالف للأصل.

(٤) في النسخ المطبوعة «أخذ منه» وزيادة «منه» ليست في الأصل، ولكنها مكتوبة بحاشيته بخط آخر.

(٥) في س وج «أنبتوه» وهو مخالف للأصل، بل فيه فتحة على النون وشدة على الباء.

(٦) هنا في ج زيادة «قال الشافعي».

(٧) في س وج «فلما لم يأخذ» وهو مخالف للأصل.

(٨) في ب «فيما علمناه» وكلمة، «فيما» ليست في الأصل.

(٩) «الثفاء» بضم الثاء المثلثة وتشديد الفاء وبالمد، هو حب الرشاد، قال النووي في المجموع (٤٩٩: ٥): «كذا فسره الأزهري والأصحاب». وفي لسان العرب قول آخر: أنه الخردل، وقيل: «بل هو الخردل المعالج بالصباغ». قال أيضا:

«هو فعال، واحدته: ثفاءة، بلغة أهل الغور».

وهذا الحرف كتب في الأم (٢٩: ٢) وفي ب على الصواب. وكتب في س «السغا» وفي ج «الثغا» وهما غلط وخلط.

الرسالة للشافعي · الصفحة ١٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة للشافعيص ١٩١