تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال (١): (والمقيمون الصلاة والمؤتون الزكاة (٢)) وقال (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٣) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ ساهون الذين هم يراءون ويمنعون الماعون (٤))

٥١٨ - فقال بعضُ أهل العلم هي الزكاةُ المفْروضة (٥)

٥١٩ - قال الله (٦): (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً (٧) تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سكنا لهم والله سميع عليم (٨))

٥٢٠ - (٩) فكان مَخْرَجُ الآية عامًا على الأمْوال وكان يحتمل أن تكون (١٠) على بعض الأموال دون بعض فدلتْ السنة على أن الزكاة في بعض الأموال (١١) دون بعض

٥٢١ - فلما كان المال أصنافا منه الماشية فأخذ (١٢) رسول الله

(١) في ج «وقال الله» ولفظ الجلالة لم يذكر في الأصل.

(٢) سورة النساء (١٦٢).

(٣) في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى قوله: الماعون».

(٤) سورة الماعون (٤ - ٧).

(٥) هذا القول في تفسير الماعون مروي عن علي وابن عباس وابن الحنفية والضحاك وغيرهم. انظر الدر المنثور (٤٠١: ٦).

(٦) في س «وقال الله» وفي ج «قال الشافعي وقال الله». وهما مخالفان للأصل.

(٧) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».

(٨) سورة التوبة (١٠٣).

(٩) هنا في ب وج زيادة «قال الشافعي».

(١٠) هكذا نقطت في الأصل بالتاء الفوقية، وهو صواب، لأن الضمير يرجع للآية، ونقطت في ج بالياء التحتية، وهو مخالف للأصل، وان كان صحيحا في المعنى.

(١١) في ب وج «المال» وهو مخالف للأصل.

(١٢) في ج «وأخذ» وهو مخالف للأصل وخطأ.

الرسالة للشافعي · الصفحة ١٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة للشافعيص ١٨٧