تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٠٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَخْلَدٍ. . بْن زَيْدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ عليه الصلاة والسلام قَالَ لِجِبْرِيلَ: " لَا تَأْتِيَنِي إِلَّا وَأَنْتَ صَارٌّ بَيْنَ عَيْنَيْكَ؟ قَالَ: إِنِّي لَمْ أَضْحَكْ مُنْذُ خُلِقَتِ النَّارُ "

٤١٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرٌ الْعَابِدُ، قَالَ: قُلْتُ: لِجَلِيسٍ لِابْنِ أَبِي لَيْلَى: أَتَضْحَكُ الْمَلَائِكَةُ؟ قَالَ: «مَا ضَحِكَ مَنْ دُونَ الْعَرْشِ مُنْذُ خُلِقَتْ جَهَنَّمُ»

٤١١ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ: أَنَّهُ " بَلَغَهُ أَنَّ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ مَنْ يَجِيءُ مِنْ عَيْنَيْهِ أَمْثَالُ الْأَنْهَارِ مِنَ الْبُكَاءِ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ: سُبْحَانَكَ مَا تُخْشَى حَقَّ خَشْيَتِكَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: لَكِنَّ الَّذِينَ يَحْلِفُونَ بِاسْمِي كَاذِبِينَ لَا يَعْلَمُونَ ذَلِكَ "

٤١٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى. . . . . .، وَخَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي فَضَالَةَ، عَنْ أَشْيَاخِهِ قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً لَمْ يَضْحَكْ أَحَدُهُمْ مُنْذُ خُلِقَتِ النَّارُ، مَخَافَةَ أَنْ يَغْضَبَ عَلَيْهِمْ فَيُعَذِّبَهُمْ»

٤١٣ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ. . . وُلُقْمَانُ يَعْنِي الْحَنَفِيَّ قَالَا: ⦗٢٧١⦘ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " لَمَّا عُرِجَ بِي، فَكُنْتُ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، سَمِعْتُ دَوِيًّا، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا الدَّوِيُّ الَّذِي أَسْمَعُ؟ قَالَ: هَذَا بُكَاءٌ. . . عَلَى أَهْلِ الذُّنُوبِ مِنْ أُمَّتِكَ "

الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا · الصفحة ٢٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرقة والبكاء لابن أبي الدنياص ٢٧٠