ـ الشيخ أحمد المرحومى:
وهو من محلة المرحوم فى المنوفية، وهو من تلاميذ أستاذنا الشيخ «على الشمرلسى»، بيد أنه سلك طريق التصوف وكان له العلم اللدنى، أطال الله فى عمره.
ـ الشيخ يحيى المغربى:
كان يناظر «وانى (1) افندى» فى مجلس السلطان محمد الرابع (2) وأفحمه فى علم الحديث وعلم التفسير، وكان يتقاضى من خزانة مصر مائة أقچة يوميا منحة من السلطان وكان يلقى دروسا عامة فى الأزهر، وكان صاحب دعابة.
ـ الشيخ السادات أبو التخصيص:
سبق ذكره عند الكلام على مولده الشريف. لم يكن عالما ولا فاضلا، إلا أنه كان عاملا وثريا، عرف بصلاحه وتقواه واشتهر بكرمه.
ـ الشيخ السادات على أفندى:
هو الأخر الأكبر للشيخ أبى التخصيص.
ـ الشيخ محمد البكرى:
من النسل الطاهر لأبى بكر الصديق ـ رضى الله عنه ـ، إنه مرشد كامل، عامل فاضل للسجادة البكرية. وكان صاحب حال فى علم الأسماء، وكان كريما زاده الله كرما.
ـ ابن الشيخ چلبى أبى المواهب:
كان زاهدا عابدا وهو الابن الأكبر للشيخ العزيز.
ـ الشيخ جلبى زين العابدين:
أصغر أبناء الشيخ العزيز إلا أنه كان ألمعىّ الذهن معروفا بالدعابة والظرف، وأهل القاهرة جميعا يحبونه.
(1) عالم عرف عنه تصلبه فى التعصب على أهل الأديان الأخرى وعلى المتصوفة. وهو غير وانى المعروف المولوى الفقيه الذى نقل صحاح الجوهرى إلى التركية. معجم الدولة العثمانية ص 154.
(2) السلطان العثمانى، حكم أربعين عاما، وكانت وفاته سنة 1692.