تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الفصل الرابع عشر)

طوائف صانعى المراجل

أبوهم الروحى هو «أبو حبيب محيى الدين البخارى»، دكاكينهم 65، وعددهم 600 إلا أنه ليست لهم مهارة صناع الترك.

ـ طائفة من يطلون النحاس:

دكاكينهم 3، وهم 40، يطلون قدور النحاس القديمة والتى علاها الصدأ.

ـ طائفة التجار:

لهم 115 حانوتا فى خان الخليل، والصالحية وبالقرب من قلاوون، وهم 215 من أثرياء التجار، وفى كل دكان للواحد منهم أوان من النحاس يصل ثمنها خمسة أو عشرة آلاف قرش، ولديهم مراجل المبرات، وقدور الكاشف، وليس لديهم المقدرة على تصنيعها فى مصر، فتأتى من بلاد الترك فى السفن.

ـ طائفة مبيضى النحاس: لهم 150 دكانا، وعددهم 300.

ـ طائفة من يصهرون المعادن:

إنهم صناع مهرة من عجائب الزمان، ويصنعون قضبان النوافذ وأبواب جميع الجوامع والمبرات، والأسبلة، ولا وجود لنظرائهم فى أى بلد آخر. دكاكينهم 70، وعددهم 500.

وعدد أفراد هذه الطوائف الخمس 1065، وقد حملوا كامل أسلحتهم، وحمل كل منهم فى يده شمعة كافورية، ومضى كبير صانعى المراجل وكبير من يصهرون المعادن جنبا إلى جنب مع فرقتهم الموسيقية.

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة · الصفحة ٤٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشةص ٤٧٥