والطوائف السالف ذكرها يبلغ عدد أفرادها 360، وهم من العسكر، وقد مروا مدججين بالسلاح، ومعهم كبير الأطباء وكبير الجراحين، والموسيقى العسكرية تعزف.
(الفصل الثانى عشر)
طائفة صانعى السيوف
لهم 120 دكانا، يعمل بها 300.
ـ طائفة صانعى نصال الرماح: لهم 30 دكانا، ويعمل بها 65.
ـ طائفة صانعى السكاكين: لهم 200 دكان، يعمل بها 260.
ـ طائفة صانعى أربطة السروج: لهم 20 دكانا، يعمل بها 300.
ـ طائفة صانعى البنادق: لهم 10 دكاكين وهم 18.
ـ طائفة صانعى البارود: دكاكينهم 10 تقع عند باب الحديد، يعمل بها 18. وأبوهم الروحى «جمشيد»، وهم يتبعون رئيس الأسلحة.
ـ طائفة صانعى الفتائل:
لهم 6 دكاكين، ويعمل بها 11، علاوة على 2000 من الزنوج يفتلون فتائل البنادق من الكتان.
وقد مضى هؤلاء كذلك كل منهم يحمل فى يده قنديلا أو أكثر، وعلى أكتافهم فتائل محترقة، وهم يتبادلون الفكاهات بلغتهم.
وهؤلاء المذكورون آنفا عددهم 2352، وقد مروا وهم يطلقون بنادقهم ويعرضون سلعهم، ثم مر بعد ذلك كبير صانعى السيوف وكبير صانعى البنادق جنبا إلى جنب وفرقة الموسيقى العسكرية تصدح.
(الفصل الثالث عشر)
طوائف الحدادين
لهم 200 دكان، وهم 800، وأبوهم الروحى «داود عليه السلام»، أما أبوهم الروحى فى العصر الإسلامى فهو «أبو زيد مسلم»، الذى نال الأجازة من سلمان الفارسى رضى الله عنه، وقبره فى صنعاء.