تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجميع هذه العقاقير والمستحضرات فى مستشفى قلاوون.

ترياق الحكيم هاليوشى الذى يصنع فى عصرنا الحالى

إنه ترياق يعدل الدنيا بأسرها، ومن ملكه ملك الدنيا وما فيها، إنه شفاء لكل داء.

فمن تناول مثقالا منه شفى من الجذام والبرص وما شابههما من أمراض، وهو يخرج العرق من البدن فيخرج معه المرض، أما تركيبه فعلى النحو التالى: قرص أفعى، والقرنفل، والزنجبيل، وجوز البوا، والجنطيانا، والقاقوله، والميع اليابس، والقصب المر، وأصل الكبره، والحناء، وعود القهر، وحب البيلسان، والسليحة، والقرفة والسنبل الهندى، والزراوند، وبذر الكرفس، وبذور الجزر، والفلفل الأسود، وحب القار، وثلاثة دراهم من القرد مانا، وتعجن فى مقدار كاف من العسل الخالص، وتحفظ ثلاثة أيام فى وعاء فخارى مبطن بالزجاج، ثم يسحق هذا الخليط مع ثلاثة دراهم من كل من الأفيون، واللادن والزعفران، ويضاف إلى ذلك الميعة السائلة، ومثقال من ماب الحمار يسحق كذلك مع هذا الخليط، ويضاف ذلك إلى المعجون الموجود فى الأوعية الفخارية المبطنة بالزجاج، ويوضع هذا مثل سائر المعاجين فى الشعير حتى يؤكل منه مثقال، وهو عظيم النفع ومن ملكه ملك الدنيا بأسرها.

وأول من اخترع الترياق الفاروقى، «نوش منافيوش» أحد ملوك القبط.

* * *

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة · الصفحة ٣٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشةص ٣٥٣