ويحرقونها. ولجميع حمّامات القاهرة من يديرونها وهم يخضعون لمن يسمى «جادر مهتر باشى» لوالى مصر. وإذا ما تشاجر الحمّاميون والدلاكون وصبيانهم وآذى بعضهم البعض الآخر فإن من يصلح ذات بينهم هو المهترباشى، وريع هذه الحمّامات يذهب إلى الأوقاف.
* * *
الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة · الصفحة ٣٣٢