تكية الملك الأشرف
فى مصيف السلطان قايتباى، لها قبة عالية مكسوة بالجص الأبيض وكأنها تكية القصر العينى، إنها قبة سلطانية تتسع لألف إنسان، وقد أقيمت للطريقة الخلوتية، ولأن لها أوقاف عظيمة يربو عدد دراويشها على المائة ولكل منهم حجرة مستقلة وما يكفيهم من طعام.
تكية السلطان قايتباى
إنها تكية عظيمة للطريقة البدوية وتقع قبالة جامع قايتباى، ويقام فيها المولد مرة فى كل عام. وفى هذه التكية ثلاثمائة من الدراويش المتزوجين، وطعامهم من مبرة قايتباى، وفى قايتباى عشر تكايا.
تكية السلطان طومانباى
فى العادلية وبها ما يقرب من عشرين درويشا خلوتيا.
تكية مولوى خانه
إنها تكية كبيرة فى القاهرة بالقرب من سوق الصليبة، بها ساحة عظيمة للسماع ودراويش يقرأون المثنوى. حتى إن حسن افندى ترك منصب قاضى قضاة القاهرة وقنع بالفقر واعتكف فى خلوته فيها، كما أن آدم افندى شيخ البيت المولوى فى باب البرج باسطنبول قدم من مكة إلى مصر، ودفن فى هذه التكية، وتاريخ وفاته هو: «مضى شيخنا آدم إلى الجنان سنة () (1)» ويطلقون على المكان الذى بنيت فيه تكية جامع الطيلونية قلعة الكبش وجبل الشكر، وفى هذا الموضع وجه موسى عليه السلام إلى الله كلمات وكلمات، ولهذا لم تتحمل الصخور جمال التجلى فتفتت قطعة قطعة. والآن الدعاء فى هذا الموضع يستجاب. ودراويش هذه التكية معظمهم من المغاربة وشيخهم عزيز نصر الله، وهو شيخ مستجاب الدعاء، وهو على الدوام يصوم صيام داود سلمه الله.
(1) بياض فى الأصل.