تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خاتمة

وخاتمة القول فى ذلك:

1 ـ قدمت إلى المكتبة العربية شخصية رائدة فى مجال أدب الرحلات هو أوليا جلبى، للمرة الأولى، ونشر هذا البحث معناه اهتمام الباحثين العرب به.

2 ـ أوليا جلبى: عالم ورحالة وأديب وصحفى وناقد. هذه نتيجة خرجت بها من دراسته. والمتداول عنه إنه مجرد رحالة.

3 ـ كما أنه رجل إدارى.

4 ـ أوليا جلبى، مثل للثقافة الإسلامية بفروعها الثلاثة الأساس: العربية والفارسية والتركية العثمانية.

5 ـ قدمت هذا البحث ليكون عونا على دراسة رحالة أوليا جلبى فى مصر التى تبلغ فى أصلها التركى ألف صفحة.

6 ـ الثقة فى المؤرخ العثمانى الذى قدم لنا إحصائيات فاقت ما قدمه عظيم أدب الرحلات ابن بطوطة.

7 ـ دراسة أوليا جلبى، تؤدى بالضرورة، إلى الكشف عن عصر التنوير الإسلام فى مصر فى القرن السابع عشر الميلادى.

والله الموفق

محمد حرب

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشةص ٢٦