والقهر والنصر والتأييد عدته ... وهل يغالب معتدّ بعدّته ...
والغيث والليث والأقمار في شرف ... في كفّه ولقائه ورؤيته ...
واليمن والخير والسّرا بيمنته ... والبأس والفتك والضرّا بيسرته ...
والنّصر والقهر يجريان صحبته ... فمن مكاتبه أو من كتيبته ...
والنفع والدّفع غايتان بحرهما ... يستنّ بين صلاته وصولته ...
والحزم والعزم والتمكين أهبته ... فلم تقم أهبة يوما لأهبته ...
والصبر والشّكر والجهاد حرفته ... يجري المنى المنايا طبق حرفته ...
تعلو مهابته رائيه من بعد ... وإن دنا كان رقّا في محبّته ...
يغدو الجبان غضنفرا بعزمته ... من قاده أسد يسطو بسطوته ...
لو يرتمي منه يوم حربه شرر ... في اليمّ أصبح نيرانا بلفحته ...
أو صافح الصخرة الصمّاء إصبعه ... في السّلم أمست حريرا من مبرته ...
صغيرة الدّر لو من خلقه مزجت ... بالبحر لا عذوذبت عروق ملحته ...
هو الحييّ وما للأسد وثبته ... إنّ الهزبر حييّ قبل وتبته