تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا ضئضئ المجد شؤبوب المكارم يا ... من في الغيوب حضوره كغيبته (81) ...

يا مالي العين والأسماع منقبة ... وبهجة وكمالا عند ذكرته ...

يا من إذا الغيث غاض فاض مزبده ... وغرّق الجدب في أنهار ضفّته ...

يا من تعاظم هيبة وموهبة ... والناس بين رجائه وخشيته ...

يا من أباح حصون الشّرك بارقه ... حتّى محا بسناه ليل ظلمته ...

يا أوجه الخلق وجها عند خالقه ... ومن تخرّ الوجوه نحو قبلته ...

فهب شفاعتك العظمى لمعترف ... بما اجتناه وبالغ في مبرّته ...

يا رب هب لي به عظيم منزلة ... هذا عبيد شكا من عظم زلّته ...

يا ربّ واجعل رضاك حلّتي أبدا ... والشّكر سمني بحليه وحليته ...

في ذمة الله من أولى الأمور له ... وهو الذي لا يضيع من بذمّته ...

أنعش أغثني أرش يا ملجأي أملي ... من لا يبالي بذنب عفو رأفته (82)

(81) ضئضئ المجد: أصله.

(82) أرش: أصلح حالي.

الرحلة المعينية · الصفحة ١٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحلة المعينيةص ١٨٩